عبد الواحد الآمدى التميمي
35
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم
جدا - رعاية للاقتصاد في الطبع - في عناوين مشابهة أو ادغام العناوين مع بعضها . ونحن لا ندعي الكمال لعملنا ، الا انه عمل جديد يمكن ان يتكامل بتوجيهات المختصين المخلصة . 3 - قام تنويع الكتاب على أساس موضوعي - وبغية العثور على الروايات ينبغي أولا استحضار الموضوع المطلوب ، ثمّ مراجعة الفهرس لتطبيق العنوان ومراجعته . ولأجل تسهيل الامر على الباحثين الحقنا فهرسا - مستقلا يقوم على أساس حروف الهجاء ، حيث يمكن الاستعانة به في بعض الأحيان . 4 - هناك روايات في الغرر تضمنت عدة فقرات أو عدة مفاهيم بشكل صريح . وقد جاء بعض هذه الروايات مكرّرا وضمن عدة عناوين ، وبعضها - لأسباب - استفيد منه في موضوع واحد . جاءت بعض الروايات في الغرر مكررة ، وتطابقت كلماتها وحروفها بشكل تام ، وقد حذفنا المكرر من هذه الروايات لعدم الفائدة في تكرارها . لم نحذف ولم نقطع الروايات - كما أشرنا من قبل - الا في مواضع محدودة جدا ، بسبب طولها الكثير وعدم انسجام فاتحة الرواية أو خاتمتها مع عنوان الموضوع ، فقد اضطررنا في مثل هذه المواضع إلى الحذف ، وقد أشرنا إليه بالنقاط في أول الرواية أو في آخرها . 5 - يظهر ان بعض العناوين انسب لان تكون في موقع آخر ممّا هي عليه . مثلا : عنوان « الاحسان » أوردناه في حقل « الأخلاق الاقتصادية » ، ولعله أقرب إلى المسائل الأخلاقية أو الاجتماعية . وعنوان « البخل » أوردناه في حقل « الأخلاق » ولعلّ جانبه الاقتصادي هو الأقوى . لأجل الإيضاح نقول : ان تصنيف وتنويع الروايات قام على أساس جهة غلبة المضامين . مثلا « الاحسان » فبعد متابعة وتحليل معاني الروايات الموجودة ، بدا لنا ان أغلب الروايات تشير أو تجهر بالبعد الاقتصادي . أو « البخل » حيث إن أغلب الروايات تناولت الجانب الروحي والفردي لهذا الموضوع ؛ لذا أدرج في الحقل الأخلاقي . 6 - أشرنا سلفا إلى أن المتن الأصلي ، الذي اعتمدناه في تنويع الغرر هو كتاب شرح الغرر لاقا جمال الخوانساري المطبوع في جامعة طهران بتصحيح الفاضل المحقق الأرموي « محدث » ، وكان الدافع لذلك دقة نظر السيّد المحقق والنسخة الفريدة التي كانت لديه . وبغية الحصول على اطمئنان أكبر قابلنا هذه النسخة مع النسخة المطبوعة في النجف الأشرف الموجودة في مكتبة آية اللّه العظمى المرعشيّ النجفيّ ، وحصرنا التفاوت بين النسختين في ( ) . كما ذكرنا في هامش كل حديث رقم المجلد والصفحة لشرح